القائمة الرئيسية

الصفحات

من هو محمد رسول الله

محمد رسول الله


البطاقة المحمدية

الأسم : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب
أسم الوالد : عبد الله بن عبد المطلب
أسم الجد : عبد المطلب بن هاشم
نسبه : هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن إسماعيل بن إبراهيم.
القبيلة : قريش ( مكه)
اللقب : الصادق الأمين
الكنية : أبو القاسم
أسم الوالدة : آمنة بنت وهب بن عبد مناف
أسم المولدة : الشفاء – أم عبد الرحمن
أسم المرضعة : حليمة السعدية
تاريخ الميلاد : 2/4/571 م – 12 ربيع الأول
محل الميلاد : مكة المكرمة
الديانة : أول المسلمين
الوظيفة : نبى و رسول الله صلى الله عليه و سلم
محل العمل : مكة و ما حولها من بقاع الارض
محل الإقامة : حى بنى هاشم من قريش بمكة المكرمة , ثم الهجرة للمدينة المنورة
الجنسية : عربى " بلسان عربى مبين "
القراءة و الكتابة : أمى ( علمه شديد القوى (

الزوجات

1-    خديجة بنت خويلد
2-
    سودة بنت زمعة
3-
    عائشة بنت ابى بكر
4-
    حفصة بنت عمر بن الخطاب
5-
    جويرية بنت الحارث
6-
    أم سلمة
7-
    أم حبيبة
8-
    زينب بنت عمته
9-
    صفية بنت حيى
10-
   زينب بنت خزيمة
11-
   ميمونة بنت الحارث ملك اليمن
12-
   مارية القبطية
 

عدد الأولاد

الذكور :
1-    القاسم
2-
    عبد الله
3-
    إبراهيم


الإناث ُ:
1-
    زينب
2-
    رقية
3-
    أم كلثوم
4-
    فاطمة
 

وصف النبى محمد

وصف النبي محمد وردت العديد من الروايات عن الصحابة في صفة النبي محمد بن عبد الله الخلقية، وقد جمع المسلمون ما توارثوه من وصف خلقة نبيّهم في كتب كثيرة عرفت باسم كتب الشمائل، وأشهر هذه الكتب هو «الشمائل المحمدية»، للترمذي. حيث ذكر فيه أحاديث كثيرة في وصفه.
 

قال الصحابي حسان بن ثابت شاعر الرسول في وصف جمال خلقته

و أكمل منك لم تلد النساء      و أجمل منك لم تر قط عين
 
كأنك قد خلقت كما تشاء        خلقت مبرءا من كل عيب
 


الأوصاف :


كان مما جاء في كتب الشمائل مفرقًا:
جسمه كان فخما مفخمًا ، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه. وكان رجلاً مربوعًا، ليس بالطويل ولا بالقصير، وكان إلى الطول أقرب ، لم يكن يماشي أحدًا من الناس إلا طاله، ولا جلس في مجلس إلا يكون كتفه أعلى من الجالسين. وكان معتدل الخَلق، حسن الجسم، متماسك البدن، أنور المتجرد (ما تجرد من جسده).
لونه كان أزهر اللون ، ليس بالأبيض الأمهق (أي لم يكن شديد البياض والبرص) ، ولا بالآدم (الأسمر).
رأسه وشعره كان ضخم الرأس، عظيم الهامة. كان شديد سواد الشعر ولم يكن شعره بالجعد القَطَط (شديد الجعودة) ولا بالسَّبِط (المرسل)، كان جعدًا رِجلا (فيه تثن قليل) وكان شعره يصل إلى أنصاف أذنيه حينًا ويرسله أحيانًا فيصل إلى شَحمَة أُذُنيه أو بين أذنيه وعاتقه، وغاية طوله أن يضرب مَنكِبيه إذا طال زمان إرساله بعد الحلق. ولم يحلق رأسه بالكلية في سنوات الهجرة إلا عام الحديبية، ثم عام عمرة القضاء، ثم عام حجة الوداع. كان يرسل شعره، ثم ترك ذلك وصار يفرقه من وسط الرأس. توفي وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء.
عنقه كانت عنقه كأنها جيد دُمية في صفاء الفضة.
ذراعاه ويداه: كان طويل الزندين (الذراعين) أشعرهما (كثيرا الشعر)، رحب الراحة (الكف) شثن الكفين والقدمين (غليظ الأصابع) ، سائل الأطراف (أصابعه طويلة ليست بمنعقدة).
إبطاه كان أبيض الإبطين، وهي من علامات النبوة.
منكباه وصدره وبطنه: كان منكباه واسعين، كثيري الشعر، وكذا أعالي الصدر.. سواء البطن والصدر، عريض الصدر. طويل المسربة موصول ما بين اللبة (النقرة التي فوق الصدر) والسرة بشعر يجري كالخيط.
مفاصله كان ضخم الكراديس (المفاصل).
خاتم النبوة غُدّة حمراء مثل بيضة الحمامة، أو مثل الهلال، فيها شعرات مجتمعات كانت بين كتفيه. وهي من علامات النبوة.
وجهه كان أسيل الوجه (المستوي) سهل الخدين ولم يكن مستديرًا غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة.
جبينه كان واسع الجبين. (ممتد الجبين طولاً وعرضًا) مستويًا.
حاجباه كان حاجباه قويين مقوَّسين، متّصلين اتصالاً خفيفًا، لا يُرى اتصالهما إلا أن يكون مسافرًا وذلك بسبب غبار السفر. بينهما عرق يدرّه الغضب.
عيناه كان أشكل (طويل شِق العينين) أدعج (شديد سواد العينين) في بياضها حمرة (عروق حمر رقاق) وهي من دلائل نبوته. وكانت عيناه واسعتين جميلتين. ذات أهداب طويلة (الرموش) كثيرة حتى تكاد تلتبس من كثرتها. إذا نظر إليه الشخص قال أكحل العينين وهو ليس بأكحل
أنفه يحسبه من لم يتأمله أشم ولم يكن أشم (الشمم ارتفاع في قصبة الأنف مع اسـتواء أعلاه وإشراف الأرنبة قليلا)، وكان مستقيمًا، أقنى (طويلاً في وسطه بعض ارتفاع)، مع دقة أرنبته (هي ما لان من الأنف).
فمه وأسنانه كان ضليع الفم (واسع) ، أحسن الناس شفتين وألطفهم ختم فم. أشنب (في أسنانه رقة وتحدد) مفلج الأسنان (متفرق الأسنان) إذا تكلم رؤي كالنور يخرج من بين ثناياه.
لحيته كان حسن اللحية، كثّ اللحية (كثير منابت الشعر)، وكانت عنفقته (هي الشعر الذي يظهر تحت الشفة السفلى وفوق الذقن) بارزة وحولها كبياض اللؤلؤ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يصل اللحية.
قدماه كان ضخم القدمين، يطأ الأرض بقدمه كلها ليس لها أخمص (الجزء المرتفع عن الأرض من القدم)، وكان منهوس العقبين (قليل لحم العَقِب).


حديث ام معبد

وقد اشتهرت قصة عن الصحابية أم معبد حيث وصفته أجمل الوصف والقصة هي:
عندما كان النبي مهاجرًا من مكة إلى المدينة ومعه أبو بكر، وعامر بن فهيرة مولى أبى بكر، ودليلهم عبد الله بن أريقط اشتد بهم العطش، وبلغ الجوع بهم منتهاه، جاءوا إلى أم معبد ونزلوا بخيمتها، وطلبوا منها أن يشتروا لحمًا وتمرًا، فلم يجدوا عندها شيئاً، فنظر النبي في جانب الخيمة فوجد شاة، فسألها: يا أم معبد! هل بها من لبن؟ قالت: لا. هي أجهد من ذلك (أى أنها أضعف من أن تُحلب)، فقال: أتأذنين لى أن أحلبها؟ قالت: نعم، إن رأيت بها حلبًا، فمسح ضرعها بيده الشريفة، وسمَّى اللَّه، ودعا لأم معبد في شاتها، فدرّت واجترّت، فدعاها وطلب منها إناءً، ثم حلب فيه حتى امتلأ عن آخره، وقدَّمه إليها فشربت، حتى رويت، ثم سقى أصحابه حتى رَوُوا، وشرب آخرهم. ثم حلب ثانيًا، وتركه عندها، وارتحلوا عنها. فما لبثت إلا قليلاً حتى جاء زوجها أبو معبد يسوق أَعْنُزًا عجافًا هزالاً، تسير سيرًا ضعيفًا لشدة ضعفها، فلمّا رأى اللبن عجب، وقال: من أين هذا يا أم معبد، والشاة عازب بعيدة عن المرعي، حيال غير حامل، ولا حَلُوبةَ في البيت؟ قالت: مرّ بنا رجل كريم مبارك، كان من حديثه كذا وكذا! قال: صفيه لى يا أم معبد. فقالت :
إنه رجلٌ ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه (أى أبيض واضح ما بين الحاجبين كأنه يضيء)، حسن الخِلقة، لم تُزْرِ به صِعلة (أى لم يعيبه صغر في رأس، ولا خفة ولا نحول في بدن)، ولم تَعِبْه ثجلة (الثجلة : ضخامة البطن)، وسيمًا قسيمًا، في عينيه دَعَج (شدة سواد العين)، وفى أشفاره عطف (طول أهداب العين)، وفى عنقه سَطَع (الطول)، وفى صوته صَحَل (بحّة)، وفى لحيته كثافة، أحور أكحل، أزَجُّ أقرن (الزجج : هو تقوس في الحواجب مع طول وامتداد، والأقرن : المتصل الحواجب)، إن صمتَ فعليه الوقار، وإن تكلم سَمَا وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاه من بعيد، وأحسنه وأجمله من قريب، حلو المنطق، فصل، لا نزر ولا هَدر، وكأن منطقه خرزات نظم تَنحدر (كلامه بيّن وسط ليس بالقليل ولا بالكثير)، رَبْعَة لا تشنؤه من طول، ولا تقتحمه العين من قِصر، غصن بين غصنين، فهو أنضر الثلاثة منظرًا، (تقصد أبا بكر، وابن أريقط؛ لأن عامر بن فهيرة كان بعيدًا عنهم يعفى آثارهم) أحسنهم قدرًا، له رفقاء يحفّون به، إن قال أنصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا إلى أمره، محفود محشود (يحفه الناس ويخدمونه). لا عابس ولا مُفنّد (سيرة ابن هشام، زاد المعاد. الرحيق المختوم)
فقال أبو معبد : هو واللَّه صاحب قريش، الذي ذُكر لنا من أمره ما ذُكر بمكة، ولو كنت وافقتُه لالتمستُ صحبته، ولأفعلن إن وجدتُ إلى ذلك سبيلاً، فأعدت أم معبد وزوجها العدة؛ كى يلحقا برسول الله في المدينة، وهناك أسلما، ودخلا في الإسلام.
 
قولها ظاهر الوضاءة : أي أن جماله صلى الله عليه وسلم وحسن منظره يظهر لكل من رآه سواء كانت هذه الرؤية عن قُرب أم عن بعد، والرجل الوضيء : أي حسن المنظر.
قال في لسان العرب : الوضاءة مصدر الوضيء وهو الحسن النظيف، والوضاءة : الحسن والنظافة، والوضاءة الحسن والبهجة.
 
قال عمر لحفصة : لا يغرك إن كان جارتك هي أوضأ منك، أي أحسن. (لسان العرب لابن منظور : [15/ 322]).
 
 
وقولها أبلج الوجه : أي مشرق الوجه، أبيض مضيء.
 
قال في لسان العرب : البلج تباعد ما بين الحاجبين وقيل ما بين الحاجبين إذا كان نقيا من الشعر؛ بلج بلجا، فهو أبلج، والأنثى بلجاء، وقيل الأبلج الأبيض الحسن الواسع الوجه، يكون في الطول والقصر، … وقال الجوهري : البلجة نقاوة ما بين الحاجبين، يقال : (رجل أبلج بيّن البلج إذا لم يكن مقرونا، وفي حديث أم معبد في صفة النبي صلى الله عليه وسلم :
 
أبلج الوجه : أي مسفره مشرقه، ولم تُرِد بلج الحاجب لأنها تصفه بالقرن، والأبلج الذي قد وضح ما بين حاجبيه فلم يقترنا)،
وقال ابن الشميل : بلج الرجل يبلج إذا وضح ما بين عينيه ولم يكن مقرون الحاجبين فهو أبلج… وشيء بليج: مشرق مضيء. (لسان العرب لابن منظور : [1/ 477]، [478]) وبليج : أي طلق بالمعروف،

قالت الخنساء

 كأن لم يقل أهلا لطالب حاجة     وكان بليج الوجه منشرح الصدر
 
 
وبليج : أي مشرق مضيء.
 

قال الداخل بن حرام الهذلي

بأحسن مضحكا منها وجيدا       غداة الحجر مضحكها بليج
 
إذن فأم معبد أرادت أنه صلى الله عليه وسلم أبيض مشرق الوجه مضيء تكملة للفظ ظاهر الوضاءة وما أرادت أنه بعيد ما بين الحاجبين.
 
قولها لم تُعِبْه ثُجْلَة : أي لم يعبه ضخامة البدن، وعظم البطن واسترخاؤه، قال ابن منظور : الثجل : عظم البطن واسترخاؤه وقيل هو خروج الخاصرتين… إلى أن يقول: وفي حديث أم معبد في صفة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم تزر به ثجلة أي: ضخم بطن، ويروى بالنون والحاء (نُحلة)، أي نحول ودقة.
 
 
قولها ولم تُزر به صلعة : الصلع صغر الرأس وقيل ذهاب الشعر من مقدم الرأس.
 
قال في لسان العرب : الصلع ذهاب الشعر من مقدم الرأس إلى مؤخره وكذلك إذا ذهب وسطه… إلى أن قال : والصلعاء من الرمال : ما ليس فيها شجر، وأرض صلعاء لا نبات فيها. (لسان العرب لابن منظور : [7/ 387]، [388]).
 
وقولها وسيم : أي حسن جميل، قال ابن الأعرابي الوسيم الثابت الـحُسن كأنه قد وُسم، وفلان وسيم أي حسن الوجه والسيما، وفي صفته صلى الله عليه وسلم : وسيم قسيم، الوسامة : الحسن الوضيء الثابت.  (لسان العرب لابن منظور : [15/ 303]) وأما قولها قسيم : فمعناه أيضا حُسن الوجه، كما قال ابن منظور وفي حديث أم معبد : قسيم… القسامة الـحُسن، ورجل مقسم الوجه أي جميل كله كأن كل موضع منه أخذ قسما من الجمال (لسان العرب : [11/ 166]) صلى الله عليه وسلم على حِدَة جميل حسن، فكل جزء منه صلى الله عليه وسلم حاز الجمال كله.، وهذا يعني أن كل جزء منه.
 
قولها في عينيه دَعَج : أي أنه صلى الله عليه وسلم كان شديد سواد العين مع اتساعها، شديد بياض بياضها.
قال في لسان العرب : الدعج والدعجة : السواد، وقيل شدة السواد، وقيل الدعجة شدة سواد العين وشدة بياض بياضها، وقيل شدة سوادها مع سعتها،
 
قال الأزهري : الذي قيل في الدعج إنه شدة سواد سواد العين مع شدة بياض بياضها خطأ، أراد بالأدعج المظلم السواد، جعل الليل أدعج لشدة سواده مع شدة بياض الصبح، وفي صفته صلى الله عليه وسلم في عينيه دعج، الدعج والدعجة السواد في العين وغيرها؛ يريد أن سواد عينيه كان شديد السواد، وقيل : إن الدعج عنده سواد العين في شدة بياضها. (لسان العرب لابن منظور: [4/ 351]).
 
وقولها وفي أشفاره وطف : أي أنه صلى الله عليه وسلم كان طويل شعر الأجفان. قال في لسان العرب : الشُّفْر بالضم، شُفْرُ العين وهو ما نبت عليه الشعر، وأصل منبت الشعر في الجفن وليس الشفر من الشعر في شيء. والجمع أشفار،
وقال ابن منظور : شفر العين منابت الأهداب من الجفون (لسان العرب لابن منظور : [7/ 149]) صلى الله عليه وسلم : أنه كان في أشفاره وطف؛ المعنى أنه كان أهدب الأشفار أي طويلها (لسان العرب لابن منظور : [15/ 338]). وأما الوطف فهو كثرة وطول شعر الحاجبين والعينين.
وقال ابن منظور : الوطف : كثرة شعر الحاجبين والعينين والأشفار مع استرخاء وطول…، وفي حديث أم معبد في صفته.
 
 
وقولها وفي صوته صَحَل : أي أنه صوته صلى الله عليه وسلم كان فيه بَحَّة ولم يكن حادا بل كان فيه بحة وخشونة. قال في لسان العرب : صَحِل الرجل، بالكسر، وصَحِل صوته يَصْحَل صَحَلاً فهو أصحل؛ وصحل : بح؛ ويقال في صوته صحل أي بحوحة، وفي صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين وصفته أم معبد؛ وفي صوته صَحَلٌ، وهو بالتحريك كالبحة وأن لا يكون حادا،
 
قال : الصحل : حدة الصوت مع بحح (لسان العرب لابن منظور : [7/ 291]، [292]).
 
وقولها وفي عنقه سَطَع : أي أنه صلى الله عليه وسلم كان في عنقه طول.
قال في لسان العرب : السطع بالتحريك : طول العنق، وفي حديث أم معبد وصفتها المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ قالت وكان في عنقه سطع. أي طول (لسان العرب لابن منظور : [6/ 258]).
 
وقولها أحور : أي أنه صلى الله عليه وسلم كان شديد سواد العين شديد بياض بياضها وكانت عينه مستديرة.
قال في لسان العرب : والحور أن يشتد بياض العين وسواد سوادها وتستدير حدقتها وترق جفونها ويبيض ما حواليها، وقيل : الـحَور شدة سواد المقلة في شدة بياضها في شدة بياض الجسد. (لسان العرب لابن منظور: [3/ 385]).
 
وقولها أكحل : أي أنه أسود أجفان العين، ويقال لكل أبيض شديد سواد العين أنه أكحل.
قال في لسان العرب : والكَحَل في العين أن يعلو منابت الأشفار سواد مثل الكُحْل من غير كحل، وقيل الكَحَل في العين أن تسود مواضع الكُحل، وقيل الكحلاء الشديدة السواد، وقيل وهي التي تراها كأنها مكحولة، وإن لم تكتحل… وفي صفته صلى الله عليه وسلم في عينيه كَحَل؛ الكَحَل بفتحتين : سواد في أجفان العين. (لسان العرب لابن منظور : [13/ 40]، [41]).
 
وقولها أزج : أي أنه صلى الله عليه وسلم كان طويل الحاجب مع رقة فيه. قال في لسان العرب : الأُزُوجُ : سرعة الشدة، وأزج في مشيته : أسرع، أَزَج العشبُ : أي طال (لسان العرب لابن منظور : [1/ 130] - [6/ 20])، وقال : وزججت المرأة حاجبها بالمزَجّ : رقّقته وطولته، وقيل أطالته بالإثمد. وقولها أقرن : أي مقرون الحاجبين أو متصل الحاجبين. قال في لسان العرب : (رجل أبلج بيّن البلج إذ لم يكن مقرونا، وفي حديث أم معبد في صفة النبي صلى الله عليه وسلم أبلج الوجه أي مسفره مشرقه، ولم تُرد بلج الحاجبين لأنها تصفه بالقرن، والأبلج الذي قد وضح ما بين حاجبيه فلم يقترنا والبلج إذ لم يكن أقرن) (لسان العرب لابن منظور: [1/ 477]).
إذن فأم معبد أرادت بالبلج : أنه مشرق الوجه وليس بعيد ما بين الحاجبين بدليل أنها وصفته بأنه أقرن وهو قريب الحاجبين.
 
 
وقولها لا نزر ولا هذر : أي أنه صلى الله عليه وسلم كان وسطا في الحجم لا قليل ولا كثير، فالنزر هو القليل التافه وهو القليل في كل شيء، والإنسان النزور هو قليل الكلام، والهذر هو الكثير الرديء، وهذر الرجل في كلامه أي أكثر الكلام بلا فائدة. فرسول الله لم يكن لا هذا ولا هذا إنما كان وسطا بين ذلك وذلك صلى الله عليه وسلم.
قال في لسان العرب : النزر القليل التافه والنزر والنزير : القليل في كل شيء (لسان العرب لابن منظور : [14/ 104]).
وقال : الهذر : الكلام الذي لا يُعبأ به، وهذر كلامه هذرا : كثر في الخطأ والباطل، والهذر : الكثير الرديء، وقيل هو سقط الكلام (لسان العرب لابن منظور : [15/ 65]).
 
 
وقولها محفود : أي أنه صلى الله عليه وسلم كان محفودا من أصحابه أي معظما مكرما مخدوما، والحَفْد : هو الخِدمة، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء القنوت وإليك نسعى ونحفد : أن نسارع في الخدمة والطاعة.
 
قال في لسان العرب : أصل الحفد الخدمة والعمل (لسان العرب لابن منظور : [3/ 235​​​​​​​]).
وقال : ورجل محفود أي مخدوم وفي حديث أم معبد : محفود أي يخدمه أصحاب ويعظمونه ويسارعون في طاعته
 
وقولها محشود : أي أنه صلى الله عليه وسلم كان يجتمع عليه أصحابه فيحفون به ويحتشدون حوله.
قال في لسان العرب : حشد القوم يحشدهم ويحشدهم، جَمَعَهم… إلى أن يقول : ورجل محشود : أي عنده حشد من الناس أي جماعة، ورجل محشود إذا كان الناس يحفون بخدمته لأنه مطاع فيهم، وفي حديث أم معبد : محفود محشود أي أن أصحابه يخدمونه ويجتمعون إليه. (لسان العرب لابن منظور : [3/ 183]، [184]).
 
وقولها لا عابس ولا منفد : أي أنه صلى الله عليه وسلم كان باشّاً جميل المعاشرة لا يهجن أحدا أو يستقل عقله بل كان يوقّر الناس جميعهم صلى الله عليه وسلم وكان صاحبه كريم عليه. قال في لسان العرب : العابس : الكريه المَلْقي، الجهم المُحَيَّا، والمفَنِّد : بكسر النون : الذي يقابل غيره بما يكره، ومعنى قولها ولا مفَنِّد : أي أنه صلى الله عليه وسلم لا يفند غيره، أي لا يقابل أحدا في وجهه بما يكره ولأنه يدل على الخلق العظيم. (لسان العرب لابن منظور: (هامش) : [9/ 20]).
 
وقيل مفَنِّد : أي لا فائدة في كلامه لكِبَر أصابه. (لسان العرب لابن منظور: [10/ 333]).
 
وقيل المفَنِّد: الضعيف الجسم والرأي. ([لسان العرب لابن منظور: [10/ 232]) فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن واحدا من أولئك.
 

 أي أن أم معبد التي رأت النبي صلى الله عليه وسلم وصفته بأنه

·        جميل حسن المنظر سواء تراه عن قرب أو عن بعد.
·        أبيض الوجه وضيء.
·        ليس له بطن عظيم.
·        ليس به صلع، بل شعره من مقدمة رأسه.
·        الجمال في وجهه في كل عضو على حدة.
·        شديد سواد العين.
·        واسع العينين.
·        طويل شعر الأجفان.
·        في صوته بَحَّة مع خشونة.
·        طويل العنق.
·        شديد بياض بياض العين، شديد سواد سوادها.
·        أسود أجفان العين أكحل.
·        طويل الحاجبين مع رقة فيه.
·        متصل الحاجبين.
·        متوسط حجم الجسم، لا تافه ولا كثير غليظ.
·        معظّما مكرّما مخدوما من أصحابه.
·        يلتفُّ حوله أصحابه.
·        غير عابس ولا يحتقر أحدا.
 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع